عماد الدين الكاتب الأصبهاني

161

خريدة القصر وجريدة العصر

وقوله : / زمان يخلّط في فعله * كأنّ به سكرة العاشق وخلق إذا ما تأمّلتهم * جحدت بهم حكمة الخالق وقوله : عدا طوره حمقا وادّعى * فخارا وقد جحدته المعالي وقال ألم أبلغ الفرقدين * فقلت بلى بقرون طوال وقوله في أبخر : من مجيري من أبخر شفتاه * لرياح الكنيف جذّابتان وإذا ما ألفاظه فغرت فا * ه فويل الأنوف والآذان تستجير البنان هذى من البعد « 1 » وهذى تلوذ بالأردان 110 - أبو الفرج سهل « * » بن حسن الإسناوى ذكر الرشيد بن الزبير في مجموعه الذي ألفه سنة ثمان وخمسين أنه شاعر معدود من مجيدي الشعراء . قال : وهو إلى أن نظمت هذا التعليق حىّ ولا أقول يرزق إذ كانت أبواب الرزق دونه مغلقة ، وسبيل المعروف عليه مرتجة ؛ وتوفى سنة سبعين . وأورد من شعره قوله في محمد بن شيبان : / قالت أراك عظيم الهمّ قلت لها * لا يعظم الهمّ حتى تعظم الهمم وصمّم الحىّ في عذلى فقلت لهم * عنّى إليكم فبى عن عذلكم صمم

--> ( 1 ) يريد من بعيد . ( * ) ترجم له الأدفوى في الطالع السعيد ص 134 وقال إنه تأدب على الشريف أسعد النحوي وذكر أنه توفى قبل السبعين .